446

Expériences des nations et succession des peuples

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Enquêteur

الدكتور أبو القاسم إمامي

Maison d'édition

دار سروش للطباعة والنشر

Édition

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Année de publication

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Lieu d'édition

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

خلافة الإمام على
ذكر بيعة علىّ بن أبى طالب ﵇
لمّا قتل عثمان اجتمع عامة المهاجرين والأنصار على علىّ [١]، فأتوه، فتأبّى عليهم، وقال:
- «أنا وزيرا خير لكم منّى أميرا [٢] .» فارتدّ الناس عنه وأتوا طلحة والزبير فتكلّما في قتل عثمان بما ظنّوه توعّدا، فقالوا لطلحة والزبير:
- «إنّ كلامكما لوعيد.» ثم انصرفوا عنهما وقال بعضهم لبعض:
- «إن رجع الناس إلى أمصارهم بقتل عثمان ولم يقم بعد قائم بهذا الأمر، لم نأمن اختلاف الناس وفساد الأمة.» فعادوا إلى علىّ وخاطبوه. فأخذ الأشتر بيد علىّ، فقبضها علىّ.
فقال الأشتر: «ما لك تتعسّر، [٥٠٨] وأنت ترى ما فيه الناس؟» فقال علىّ: «أبعد ثلاثة؟»

[١] . في الأصل: رضى الله عنه، وفي مط: ﵇.
[٢] . في الأصل ومط: «أنا وزير خير لكم من أمير.» وفي الطبري (٦: ٣٠٦٦): «إنّى أكون وزيرا خير من أن أكون أميرا.»

1 / 457