421

Expériences des nations et succession des peuples

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Enquêteur

الدكتور أبو القاسم إمامي

Maison d'édition

دار سروش للطباعة والنشر

Édition

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Année de publication

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Lieu d'édition

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

وردّ سعيد بن العاص أميرا على الكوفة.
أهل الكوفة يردّون سعيد بن العاص
فخرج أهل الكوفة [٤٧٧] عليهم السلاح يقدمهم مالك بن الحارث الأشتر، فتلقّوه وردّوه وقالوا:
- «لا، والله، لا تلى [١] علينا حكما، ولا تدخلها علينا ما حملنا سيوفنا.» فرجع سعيد وقال للناس:
- «أما اختلفتم إلّا لى؟ إنّما كان يكفيكم أن تبعثوا إلى أمير المؤمنين رجلا وتضعوا لى رجلا، وهل يخرج الألف لهم عقول إلى رجل؟» ومضى سعيد حتى قدم على عثمان فأخبره الخبر.
فقال عثمان: «ما يريدون، أخلعوا يدا [٢] عن الطاعة؟» قال: «أظهروا أنّهم يريدون البدل.» قال: «فمن يريدون؟» قال: «أبا موسى.» قال: «أثبتنا أبا موسى عليهم. والله لا نجعل لأحد منهم عذرا، ولا نترك لهم حجّة، ولنصيرنّ كما أمرنا حتى يبلغ الله ما يريد.» وكان يزيد بن قيس لما استغوى [٣] الناس على سعيد بن العاص، خرج منه ذكر قبيح [٤] لعثمان. فأقبل إليه القعقاع بن عمرو حتى أخذه.

[()] ١٥٠) . والأصل غير واضح.
[١] . مط: إن تلى. وفي الطبري: لا يلي ... ولا يدخلها (٦: ٢٩٣٤) .
[٢] . مط: ما تريدون اخلعوا أبدا!
[٣] . كذا في الأصل ومط. استغوى: أضلّ، وفي الطبري: استعوى: استغاث. نعق بهم إلى الفتنة.
[٤] . في مط: ذكر فتح لعثمان. وقد جعل عنوانا وبحرف أحمر. الطبري: ذكر لعثمان، بدون «قبيح» (٦:
٢٩٣٥) .

1 / 431