534

La Récolte du Produit

التحصيل من المحصول

Enquêteur

رسالة دكتوراة

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Turquie
Empires & Eras
Seldjoukides de Roum
بالإفادة في الثَّانية (١) وعدمها في الأولى.
والجواب: الأسئلة الثلاثة لا جواب عنها، والفرق بين الأربعة والخمسة: أن الحاكم إذا لم يعلم الزنا بقولهم، لا يقطع بانتفاء الحجة لجواز كون الأربعة شاهدين للزنا دون الخامس، فوجب البحث بخلاف الأربعة.
وأما أهل القسامة فتحلف عند أهل العراق خمسون من المدَّعى عليهم أنَّه ما قتل ولا عرف قاتلًا. وعند الشَّافعي ﵁ يحلف خمسون من المدعين، كل منهم بحسب ظنه، فمخبر كل منهم غير مخبر الآخر، والحقُّ أن ذلك العدد غير معلوم، إذ لا عدد إلَّا ولا يبعد عقلًا صدور الكذب عنه ولا يتميز (٢) عن الزائد والناقص بواحدٍ فيه.
والمعتبرون ذكروا وجوهًا:
أ - إثنا عشر عدد نقباء موسى ﵇.
ب - عشرون وهو قول أبي الهذيل لقوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ (٣). وإنَّما خصهم بالجهاد، لأنَّ خبرهم يفيد العلم.
جـ - أربعون لقوله تعالى: وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) وكانوا أربعين.
د - سبعون لقوله تعالى: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا﴾ (٥).
هـ - ثلاثمائة وبضع عشر عدد أهل بدر (٦).
و- عدد بيعة الرضوان ولا تعلق لشيء بالمسألة.
فإن قيل: لو عرف كمال العدد بالعلم، تعذر الاستدلال به على العلم (٧).

(١) في "جـ" (أو في عدمها).
(٢) في "د" ولا يتميز الزائد عن الناقص.
(٣) [الأنفال: ٦٥].
(٤) [الأنفال: ٦٤].
(٥) [الأعراف: ١٥٥].
(٦) الصواب. ثلاثمائة وعشر وبضع وليس بضع عشرَ.
(٧) في "أ، هـ" (الخصم) بدل العلم. والصَّواب العلم أخذًا من الجواب بعدها.

2 / 104