85

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

المثقال وَزنه ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ حَبَّة من حب الشّعير الممتلىء غير الْخَارِج عَن مقادير حب الشّعير غَالِبا وَالدَّرَاهِم كل عشرَة مِنْهَا سَبْعَة مَثَاقِيل قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيرهم من الْعلمَاء لم يتَغَيَّر الدِّينَار فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَأما الدِّرْهَم فَكَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة دَرَاهِم مُخْتَلفَة بغلية وطبرية وَغَيرهمَا البغلية منسوبة إِلَى ملك يُقَال لَهُ رَأس الْبَغْل كل دِرْهَم ثَمَانِيَة دوانيق والطبرية منسوبة إِلَى طبرية الشَّام كل دِرْهَم أَرْبَعَة دوانيق فَجعلت الدَّرَاهِم فِي الْإِسْلَام سِتَّة دوانيق وَأجْمع أهل الْعَصْر على هَذَا التَّقْدِير قيل كَانَ التَّقْدِير فِي زمن عمر بن الْخطاب ﵁ وَقيل فِي زمن بني أُميَّة وجمعوا هذَيْن الوزنين السَّابِقين وقسموهما دِرْهَمَيْنِ
الْوَرق بِفَتْح الْوَاو وَكسر الرَّاء وَيجوز إسكان الرَّاء مَعَ فتح الْوَاو وَكسر الرَّاء وَيجوز إسكان الرَّاء مَعَ فتح الْوَاو وَكسرهَا قَالَ الْأَكْثَرُونَ من أهل اللُّغَة هُوَ مُخْتَصّ بِالدَّرَاهِمِ المضروبة وَقَالَ جمَاعَة يُطلق على كل الْفضة وَإِن لم تكن مَضْرُوبَة وَهَذَا مُرَاد المُصَنّف وَلَو قَالَ ونصاب الْفضة لَكَانَ أحسن
الْحلِيّ بِفَتْح الْحَاء وَإِسْكَان اللَّام مُفْرد وَجمعه حلي بِضَم الْحَاء وَكسرهَا وَالضَّم أشهر وَأكْثر وَقد قرىء بهما فِي السَّبع وَأَكْثَرهم على الضَّم وَاللَّام مكسروة وَالْيَاء مُشَدّدَة فيهمَا
قَوْله معد لاستعمال مُبَاح هُوَ بتنوين اسْتِعْمَال
الْقنية بِكَسْر الْقَاف الادخار قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال قنوت الْغنم وَغَيرهَا قنوة وقنوة بِكَسْر الْقَاف وَضمّهَا وقنيت أَيْضا قنية بِالْكَسْرِ وَالضَّم إِنَّا اتخذتها لنَفسك لَا للتِّجَارَة وَمَال قنيان وقنيان بِالضَّمِّ وَالْكَسْر يتَّخذ قنية

1 / 113