Libération des Idées
تحرير الأفكار
قال الشارح أي ابن أبي الحديد : الكلام الذي أشار إليه أبو عمر بن عبد البر ولم يذكره قوله فيه: وقد ذكر عنده بالدين فقال: أما أنتم فتقولون ذلك وأما أنا فأشهد أنه عدو لله ولرسوله، وحرب لهما ] في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد * يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار [(1)[354]). وكان حذيفة عارفا بالمنافقين أسر إليه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أمرهم، وأعلمه أسماءهم.
قال: وروي أن عمارا سئل عن أبي موسى فقال: لقد سمعت فيه من حذيفة قولا عظيما، سمعته يقول: صاحب البرنس الأسود، ثم كلح كلوحا علمت منه أنه كان ليلة العقبة بين ذلك الرهط.
قال مؤلف اللوامع حفظه الله: وفي تفريج الكروب قال حذيفة: وقد دخل عبدالله وأبو موسى المسجد أحدهما منافق، ثم قال: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)عبدالله. رواه الذهبي في النبلاء عن الأعمش عن شقيق. انتهى.
وفي النصائح الكافية ( ص141 ): وأخرج الطبراني في الكبير عن سويد ابن غفلة(رضي الله عنه)قال: سمعت أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): « سيكون في هذه الأمة حكمان ضالان ضال من اتبعهما » فقلت: يا أبا موسى، انظر لا تكون أحدهما، قال: فوالله ما مات حتى رأيته أحدهما، قال: وفي رواته مجهول. انتهى.
قلت: قد كان حكما ضالا مضلا سواء صحت الرواية أم لا، فلا خلاف أنه حكم بخلع أمير المؤمنين(عليه السلام).
Page 496