139

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وبيَّن في نفس الصفحة متى يكره استعمال "لو" ومتى لا يكون مكروها.
وفي باب لا تسبوا الريح: وتحت حديث: " لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها "١ استدل الشارح في (ص ٥٠٠ - ٥٠١) ببعض الأحاديث التي تبين الحكمة من عدم جواز سب الريح. فذكر حديث أبي هريرة: " الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب "٢.
وبين معنى قوله: "من رَوح الله" بفتح الراء، أي: من رحمة الله بعباده، ومعنى قوله: "تأتي بالرحمة"، أي: الغيث، ومعنى قوله: "تأتي بالعذاب"، أي: بإتلاف النبات والشجر، وهلاك الماشية وهدم الأبنية.
وزاد في الاستدلال بما روي عن النبي ﷺ أنه كان إذا هاجت الريح قال: " اللهم لقحا لا عقيما " وبما روت عائشة ﵂ أنه ﷺ كان إذا رأى ناشئا ترك العمل وإن كان في صلاة ثم يقول: " اللهم إني أعوذ بك من شرها "٣ وبما روى ابن عباس " أنه ﷺ ما هبت ريح إلا جثا على ركبتيه وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا ".
ثم ختم ﵀ الباب في (ص ٥٠٣) بكلام عن كراهية سب الحمى واستدل عليه وذلك لمناسبته.

(١) الترمذي: الفتن (٢٢٥٢)، وأحمد (٥/١٢٣) .
(٢) أبو داود: الأدب (٥٠٩٧)، وابن ماجه: الأدب (٣٧٢٧)، وأحمد (٢/٢٦٧) .
(٣) أبو داود: الأدب (٥٠٩٩) .

1 / 137