Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Enquêteur
مكتب البحوث والدراسات
Maison d'édition
دار الفكر
Édition
الأولى
Année de publication
1996 AH
Lieu d'édition
بيروت
وأما قول صاحب المهذب في أول باب الغصب وقال أبو ثور من أصحابنا فظاهره أنه عده صاحب وجه ويؤيد هذا أنه ذكره في الكتاب ناقلا عنه ما يخالف فيه مع أنه لا يذكر غيره من أصحاب المذاهب المخالفين كأبي حنيفة ومالك وأحمد وغيرهم إلا في مثل قوله ليخرج من خلاف أبي حنيفة ونحوه ومع هذا فيمكن تأويل كلام صاحب المهذب على موافقة الكثيرين فيما قدمناه عنهم ويكون مراده بذكره حيث هو منسوب إلى الشافعي معدود من أصحابه إلا أن هذا ينتقض بأحمد بن حنبل وغيره فإنه أخذ عن الشافعي ولا يذكره كذكره أبا ثور وأما ما سلكه صاحب المهذب في أبي ثور حيث يقول قال أبو ثور كذا وهذا خطأ وحافظ على هذه العبارة فلا يكاد يخل بها فمسلك فاسد وعادة منكرة مستقبحة فإن كثيرا من المسائل التي يحكيها أبو ثور لا تكون ضعيفة إلى حد يقال فيها وهذا خطأ بل كثير منها مذهبه فيها قوي أو أقوى من مذهب الشافعي دليلا مع أن صاحب المهذب لا يستعمل هذه العبارة الفاسدة في أكثر أصحابنا الذين لا يساوون أبا ثور ولا يدانونه في الفضيلة وقد تكون وجوههم في كثير من المسائل أضعف من مذهب أبي ثور فالصواب إنكار هذه العبارة في أبي ثور
حرف الجيم
747 أبو جحيفة الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في الأذان وفي استقبال القبلة وهو بجيم مضمومة ثم حاء مهملة مفتوحة صحابي كوفي واسمه وهب بن عبد الله ويقال وهب بن وهب السواي بضم السين المهملة وتخفيف الواو وبالمد منسوب إلى سواة بن عامر بن صعصعة روى أبو جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة وأربعين حديثا اتفق البخاري ومسلم على حديثين وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة
روى عنه ابنه عون وإسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر والحكم بن عتيبة بالمثناة فوق وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكرم أبا جحيفة ويسميه وهب الخير ووهب الله وكان يحبه ويثق به وجعله على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلها ونزل الكوفة وابتنى بها دارا توفي سنة اثنتين وسبعين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي لم يبلغ
748 أبو جعفر الإستراباذي من أصحاب الوجوه مذكور في المهذب في آخر باب الردة في مسألة السحر هو بكسر الهمزة وبسين مهملة ساكنة ثم تاء مثناة فوق مكسورة ثم راء ثم ألف ثم موحدة ثم ذال معجمة منسوب إلى استرآباذ بلدة معروفة بخراسان
Page 489