بسببه (١) شيء من بوله.
قوله: (وَمَوْردٍ، وَطَرِيقٍ، وَظِلٍّ) أي: ويتقي أن يبول أو يتغوط في أحد هذه الثلاثة؛ لئلا يؤذي الناس لاحتياجهم إلى هذه الأماكن الثلاثة (٢) وقد قال ﵇: "اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثَة" (٣) ثم ذكرها.
قوله: (وَصُلْبٍ (٤» أي: من الأرض فلا يبول عليه؛ لئلا يتلوث بما يتطاير عليه من بوله.
قوله: (وَبِكَنِيفٍ نَحَّى ذِكرَ الله) هكذا قال في الاستذكار (٥). ولا فرق بين أن يكون مكتوبًا في رقاع أو منقوشًا في خاتم ونحوه.
قوله: (ويُقَدِّمُ يُسْرَاهُ دُخُولًا وَيُمْنَاهُ خُرُوجًا) يريد: تكرمة لليمنى، ولهذا كان الاستنجاء باليسرى والامتخاط ونحوهما.
قوله: (عَكْسَ مَسْجِدٍ) أي (٦): يقدم اليمنى دخولًا واليسرى خروجًا تكرمة