508

Le Tahbir : Éclaircissement des Significations de l'At-Taysir

التحبير لإيضاح معاني التيسير

Enquêteur

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

Maison d'édition

مَكتَبَةُ الرُّشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

الفصل الثالث: في النَجْش
أقول: بفتح النون وسكون الجيم، ويأتي تفسيره في الكتاب. وفي النهاية (١): الأصل فيه تنفير الوحش من مكان إلى مكان وفسره بأنه أن يمدح السلعة ليبيعها ويروجها، أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها لنفع غيره.
٢٦٨/ ١ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تَنَاجَشُوا". أخرجه الخمسة إلا النسائي (٢). [صحيح].
وقوله: "لا تَنَاجَشُوا". تفاعل من النجش، والمراد لا يناجش زيد لعمر ولا يناجش له.
٢٦٩/ ٢ - وعن ابن عمر ﵄ قال: "نهى رسول الله ﷺ عن النجش". أخرجه الثلاثة (٣) والنسائي (٤).
وزاد مالك (٥) قال: "والنجش" أَنْ تُعْطِيَهُ بِسِلْعتِهِ أكثر منها، وليس في نَفسِكَ اشتراؤُها فيَقتدِي بكَ غيرُكَ.
قوله: "وزاد مالك". هذا هو أحد تفسيريها في النهاية، ويأتي التصريح بعليته.
الثالث:
٢٧٠/ ٣ - وعن ابْنُ أَبِي أَوْفَى ﵁ قَالَ: النَّاجِشُ آكِلُ الرِّبًا خَائِنٌ، وَهْوَ خِداعٌ بَاطِلٌ لاَ يَحِلُّ.

(١) "النهاية" (٥/ ٢١).
(٢) البخاري رقم (٢١٦٠) ومسلم رقم (١٤١٣)، وأبو داود رقم (٣٤٣٨) والترمذي رقم (١٣٠٤) والنسائي رقم (٣٢٣٩)، وابن ماجه رقم (٢١٧٤).
(٣) البخاري رقم (٢١٤٢) ومسلم رقم (١٥١٦).
(٤) في السنن رقم (٤٥٠٥).
(٥) في "الموطأ" (٢/ ٦٨٤) رقم (٩٧).

1 / 508