419

L'Incohérence de l'Incohérence

تهافت التهافت

[26] وأما قوله ان الفعل قسمان اما طبيعى واما ارادى فباطل بل فعله عند الفلاسفة لا طبيعى بوجه من الوجوه ولا ارادى باطلاق بل ارادى منزه عن النقص الموجود فى ارادة الانسان ولذلك اسم الارادة مقول عليهما باشتراك الاسم كما ان اسم العلم كذلك على العلمين القديم والحادث فان الارادة فى الحيوان والانسان انفعال لا حق لهما عن المراد فهى معلولة عنه هذا هو المفهوم من ارادة الانسان والبارى سبحانه منزه عن ان يكون فيه صفة معلولة فلا يفهم من معنى الارادة الا صدور الفعل مقترنا بالعلم فان العلم كما قلنا بالضدين ففى العلم الاول بوجه ما علم بالضدين ففعله احد الضدين دليل على ان ههنا صفة أخرى وهى التى تسمى ارادة

Page 439