Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le sourire éclatant dans la mention des gouverneurs des juges de Damas
Ibn Tulun al-Salihi d. 953 AHالثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام
في خامس عشر ربيع الآخر سنة ثمان وستين المذكورة، ثم أعيد عوضا عن الخواجا نور الدين الصابوني في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وهو بدمشق، ولبس من حضرة نائب الشام أزبك من دار العدل بعد أن اشترط عليه شروطا فأجابه إليها، ثم صودر مرارا، ثم سافر إلى مصر، ثم جاء إلى البلاد الشمالية مع السلطان ودخل معه دمشق في منتصف شعبان سنة اثنتين وثمانين، ثم صادره بولده، ثم تشفع بالخواجا شمس الدين بن الزمن وهو بدمشق يومئذ، إلى أن رضي عليه السلطان فلحقه وسافر معه إلى مصر في رمضان منها، واستمر في الوظيفة وهو بمصر، ثم حصل له من السلطان إقبال وحظوة عند بقية الدولة، واجتمع عليه طلبة العلم بالجامع الأزهر، وتزوج بنت الخليفة، وبنى تربة بالقرافة تجاه تربة الشافعي ورتب لها قراء، ثم استعفى من قضاء دمشق فأجيب في سادس عشر من المحرم سنة ست وثمانين.
Page 199