384

Tafsir du Coran

تفسير العز بن عبد السلام

Enquêteur

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Maison d'édition

دار ابن حزم

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Lieu d'édition

بيروت

أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركآء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم (١٣٩) قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افترآء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين (١٤٠)﴾
١٣٨ - ﴿هَذِهِ أَنْعَامٌ﴾ ذبائح الأوثان، أو البحيرة، والحام خاصة. ﴿وَحَرْثٌ﴾ ما جعلوه لأوثانهم. ﴿حِجْرٌ﴾ حرام، قال:
(فبت مرتفقًا والعين ساهرة ... كأن نومي على الليل محجور)
﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ السائبة، أو التي لا يحجون عليها. ﴿لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ قربان أوثانهم. ﴿افْتِرَآءً عَلَيْهِ﴾ بإضافة تحريمها إليه، أو بذكر أسمائها عند الذبح بدلًا من أسمه.
١٣٩ - ﴿مَا فِى بُطُونِ [هَذِهِ] الأَنْعَامِ﴾ الأجنة، أو الألبان، أو الأجنة والألبان. خصوا به الذكور، لأنهم خدم الأوثان، أو لفضلهم على الإناث، والذَّكَر مأخوذ من الشرف، لأنه أشرف من الأنثى، أو من الذّكِر، لأنه أذكر وأبين في الناس. ﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفًا أكله والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه كلوا من ثمره إذآ اثمر وءاتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (١٤١) ومن الأنعام حمولة وفرشًا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين (١٤٢)﴾

1 / 465