751

Le Tafsir Simple

التفسير البسيط

Enquêteur

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

نَال الخِلاَفَة أوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا ... كَمَا أتى رَبَه مُوسَى عَلَى قَدَرِ (١)
وقال توبة (٢):
وقَد زَعَمَتْ سَلْمَى بِأَنِّي فَاجِرٌ ... لِنَفْسِي تُقَاهَا أوْ عَلَيْهَا فُجُورُهَا (٣)
قال النحويون: المعنى أو كأصحاب صيب (٤)، فحذف المضاف

= "القرطبي" في "تفسيره" ١/ ١٨٦، والسمين في "الدر المصون" ١/ ١٦٧. وقد رد ابن عطية على "الطبري" قوله (إنها بمعنى: الواو) وقال: (وهذِه عجمة). انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ١٨٩. قلت: كيف تكون عجمة وقد قال به جمهور من المفسرين، وهو أحد (المعاني) التي تأتي (أو) عليها. انظر "تأويل مشكل القرآن" ص ٥٤٣، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٢٧٩، "زاد المسير" ١/ ٤٢، "مغنى اللبيب" ١/ ٦١. والقول إن (أو) تأتي بمعنى (الواو) هو مذهب الكوفيين، أما البصريون فيمنعون ذلك. انظر "الإنصاف" ص ٣٨٣. وخلاصة الأقوال في (أو) في الآية هي:
١ - أنها للشك بمعنى أن الناظر يشك في تشبيههم.
٢ - أو للتخيير.
٣ - أنها للتفصيل.
٤ - بمعنى الواو.
٥ - بمعنى بل.
(١) البيت لجرير من قصيدة يمدح بها عمر بن عبد العزيز، انظر (الديوان) ص ٢١١، وفيه: (إذا كانت له قدرا) فلا شاهد فيه هنا، وورد البيت في "الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٩، (الأضداد) لابن الأنباري ص ٢٧٩، "أمالي المرتضى" ٢/ ٥٧، "تفسير السجاوندي" ١/ ٣٢ (مخطوط)، "همع الهوامع" ١/ ١٦٧، "مغني اللبيب" ١/ ٦٢، "الدر المصون" ١/ ١٦٧.
(٢) هو توبة بن الحُمَيِّر من بني عقيل بن كعب، وكان شاعرا لصا، أحد العشاق، صاحب ليلى. انظر: "الشعر والشعراء" ص ٢٨٩.
(٣) رواية البيت المشهورة (وقد زعمت ليلى ...) فهو يذكر محبوبته ليلى الأخيلية. انظر "أمالي المرتضى" ٢/ ٥٧، و"الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٩، "الأضداد" لابن الأنباري ص ٢٧٩، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ٥٤ أ، "أمالي القالي" ١/ ٨٨، ١٣١، "همع الهوامع" ٥/ ٢٤٨، "مغني اللبيب" ١/ ٦١.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٠، "البيان في غريب إعراب القرآن" ١/ ٦٠، =

2 / 200