446

Le Tafsir Simple

التفسير البسيط

Enquêteur

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
أو تَتْرُكُونَ إِلَى القَسَّيْنِ (١) هِجْرَتَكُم ... وَمَسْحَهُمْ صُلْبَهُمْ رَحَمَانَ قُرْبَانَا (٢)
فأنكر عليه بعض الناس (٣)، وقال: لم تزل العرب تعرف الرحمن وتذكره في أشعارها، واحتج بقول الشاعر:
أَلاَ ضَرَبَت تِلْكَ الفَتَاة (٤) هَجِيَنَهَا ... أَلاَ قَضَبَ الرَّحْمَنُ رَبِّي يَميِنَهَا (٥)
فقال (٦): إن جمهور العرب كانوا لا يعرفون "الرحمن" في الجاهلية،

(١) في (ج): (القيز).
(٢) البيت من قصيدة له يهجو فيها الأخطل وهو نصراني، فحكى في البيت قول النصارى، ولهذا نصب (رحمن): (قربانا) أي قائلين ذلك، ويروى البيت (هل تتركن)، (مسحكم) وفي "الزينة" (رخمن) بالمعجمة وهو بمعنى: الحاء. انظر: "الزينة" ٢/ ٢٥، "الزاهر" ١/ ١٥٣، "اشتقاق أسماء الله" ص ٤٣، "تهذيب اللغة" (رحم) ٢/ ١٣٨٣، "تفسير الماوردي" ١/ ٥٢ "تفسير القرطبي" ١/ ٩١، "اللسان" (رحم) ٣/ ١٦١٢.
(٣) ممن أنكر ذلك الطبري في "تفسيره" حيث قال: (وقد زعم بعض أهل الغباء أن العرب كانت لا تعرف (الرحمن) ولم يكن ذلك في لغتها ...) ١/ ٥٧، والزجاجي في "اشتقاق أسماء الله" ص ٤٢، وابن سيده في "المخصص" ١٧/ ١٥١ وغيرهم.
(٤) في (ب): (الفتاو).
(٥) لم يعرف له قائل وقد ذكره الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٨، وابن سيده في "المخصص" ١٧/ ١٥٢، وقال محمد محمود التركزي الشنقيطي في تعليقه على "المخصص": إن البيت من صنع بعض الرجال الذين يحبون إيجاد الشواهد المعدومة لدعاويهم. ورد عليه ذلك محمود شاكر في حاشيته على الطبري ١/ ١٣١، وذكره ابن دريد في "الاشتقاق"، وقال: (وقد روي بيت في الجاهلية، ولم ينقله الثقات وهو للشنفرى:
لَقَدْ لَطَمَتْ تَلِكَ الفَتَاةُ هَجِينَهَا ... أَلاَ بَتَرَ الرَّحْمَنُ رَبَّي يَمِينَهَا
"الاشتقاق" ص ٥٨، ورواية هذا البيت تختلف قليلا عن البيت المستشهد به، وانظر (اشتقاق أسماء الله) ص ٨٢، (تفسير الماوردي) ١/ ٥٢.
(٦) أي ثعلب، ولم أجده، ولعله في كتب ابن الأنباري المفقودة، وأورد نحوه الطبري في =

1 / 456