423

Le Tafsir Simple

التفسير البسيط

Enquêteur

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
فاتحة الكتاب
قوله ﷿ (١): ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ اختلفت عبارة النحويين في تسمية هذِه الباء الجارة، فسموها مرة: حرف إلصاق، ومرة: حرف استعانة، ومرة: حرف إضافة، وكل هذا صحيح من قولهم (٢).
أما الإلصاق: فنحو قولك: تمسكت بزيد، وذلك أنك ألصقت محل قدرتك به، وبما اتصل به، فقد صح إذن معنى الإلصاق (٣).
وأما الاستعانة: فقولك: ضربت بالسيف، وكتبت بالقلم، وبريت بالمدية، أي: استعنت بهذِه الأدوات على هذِه الأفعال.
وأما الإضافة: فقولك: مررت بزيد، أضفت مرورك إلى زيد بالباء (٤).
وأما قول النحويين (٥): (الباء والكاف واللام الزوائد) فإنما قالوا فيهن:

(١) قوله ﷿ ساقط من (ج).
(٢) نقل الواحدي الكلام عن (الباء) من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح ابن جني ١/ ١٢٢ بالنص في الغالب، وقد يتصرف بالعبارة أحيانا. وللباء معان كثيرة أوصلها المزني إلى واحد وعشرين معنى. انظر: "الحروف" للمزني ص ٥٤، "حروف المعاني" للزجاجي ص ٤٧، ٨٦، ٨٧، "مغني اللبيب" ١/ ١٠١، "البحر المحيط" ١/ ١٤.
(٣) "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٢٣، وفيه (ألصقت محل قدرتك أو ما اتصل بمحل قدرتك به أو بما اتصل به ..). وسمى سيبويه هذا المعنى: إلزاقا واختلاطا "الكتاب" ٤/ ٢١٧، قال ابن هشام: وهو معنى لا يفارقها، ولهذا لم يذكر سيبويه غيره. "مغني اللبيب" ١/ ١٠١، ولكن نجد سيبويه ذكر معنى الإضافة في "الكتاب" ١/ ٤٢١.
(٤) "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٢٣، انظر: "الكتاب" ١/ ١٢١، "المقتضب" ١/ ١٧٧، "مغني اللبيب" ١/ ١٠١، "البحر المحيط" ١/ ١٤.
(٥) "سر صناعة الإعراب" ١/ ١٢٠.

1 / 433