1394

Le Tafsir Simple

التفسير البسيط

Enquêteur

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

أصله: وحد (١)، ونحو ذلك قال الزجاج (٢).
وقال أحمد بن يحيى: واحد وأحد وَوَحد بمعنى (٣).
وقال الليث: الوحَد: المنفرد، ورجل وحدٌ، وثور وحدٌ، قال النابغة (٤):
بذي الجليل (٥) على مستأنسٍ وَحَدِ (٦)
والوَحْد والحِدَة كالوَعْد والعدة، يقال: وَحَدَ الشيءُ فهو يحِد حِدَةً.
وفرّق قوم بين الواحد والأحد، فقالوا: أحد يصلح في الكلام في موضع الجحد، وواحد في موضع الإثبات. تقول ما جاءني منهم أحد، وجاءني منهم واحد، ولا يقال: جاءني منهم أحد؛ لأنك إذا قلت: ما جاءني منهم أحد، فمعناه لا واحد ولا اثنان، وإذا قلت: جاءني منهم واحد، فمعناه: أنه لم يأتني منهم اثنان (٧). وأكثر ما جاء (أحد) في التنزيل في موضع النفي.

(١) نقلة في "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٤٦، (مادة: وحد).
(٢) نقله عنه في "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٤٤، "اللسان" ٨/ ٤٧٨٠، (مادة: وحد).
(٣) في "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٤٤: ثعلب عن سلمة عن الفراء: رجل وَحيدٌ وَوَحَدٌ وَوَحِدٌ، وكذلك فريد وفَرَدٌ مادة (وحد).
(٤) هو: الذبياني أبو أمامة زياد بن معاوية بن ضباب، من الطبقة الأولى، من فحول شعراء الجاهلية، كان يحكم بين الشعراء في سوق عكاظ ويفاضل بينهم. ينظر: "طبقات فحول الشعراء" ١/ ٥٦، و"جمهرة أشعار العرب" ١/ ٣٠٣.
(٥) في (م) و(أ): (الخليل).
(٦) صدر البيت:
كأن رحلي وقد زال النهار بها
والبيت، من قصيدة قالها يمدح النعمان بن المنذر، ينظر: "ديوانه" ص ١٧، "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٤٤ مادة (وحد).
(٧) من "تهذيب اللغة" ٤/ ٣٨٤٥، وعنه في "اللسان" ٣/ ٤٤٨، (مادة: وحد).

3 / 202