1202

Le Tafsir Simple

التفسير البسيط

Enquêteur

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقوله تعالى: ﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا﴾ يقرأ بالتخفيف والتثقيل (١)، وذلك (٢) أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم (٣)، فمن العرب من يثقله، ومنهم من يخففه، نحو: العُسْر واليُسْر والحُكْم (٤) والرُّحْم (٥)، وكذلك ما كان على فُعُل من الجموع قد استمر فيه الوجهان نحو: الكتب، والرسل وحتى جاء ذلك في العين إذا كانت واوا نحو:
........ سُوُكَ الإِسْحِلِ (٦)
وقوله:

(١) قرأ حفص بضم الزاي من غير همز، وحمزة بإسكان الزاي، وبالهمز في الوصل، فإذا وقف أبدل الهمزة واوًا اتباعا للخط. وبقية السبعة بالضم والهمزة التيسير ص ٧٤، وانظر: "السبعة" ص ١٥٨، و"الحجة" لأبي علي ٢/ ١٠٠.
(٢) في (ب): (وكذلك).
(٣) في "الحجة" لأبي علي: (قال أبو الحسن: زعم عيسى أن كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم .... الخ) نقل عن أبي علي بتصرف. "الحجة" ٢/ ١٠٥.
(٤) في (أ)، (ج): (الحلم)، وأثبت ما في (ب) لأنه يوافق ما في "الحجة" ١/ ١٠٥.
(٥) عند تثقيلها يقال: (العُسُر)، (اليُسُر)، و(الحُكُم)، و(الرُّحُم). وهذا آخر ما حكاه أبو علي عن أبي الحسن عن عيسى. انظر: "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٢٧٨، و"الحجة" ١/ ١٠٥، وانظر: "الكشف" لمكي١/ ٤٤٨، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص ١٠١.
(٦) البيت لعبد الرحمن بن حسان، وتمامه:
أغَرُّ الثَّنايا أحمُّ اللِّثا ... ت تَمْنَحهُ سُوُكُ الإسْحِلِ
(الأحم): الأسود، و(اللثات): جمع لثة وهي ما حول الأسنان، (سوك): جمع مسواك، و(الإسْحِل): شجر يستاك به. ورد في "الحجة" ٢/ ١٠٥، "المقتضب" ١/ ١١٣، "المخصص" ١١/ ١٩٢، "الصحاح" ٤/ ١٥٩٣، "المنصف" ١/ ٣٣٨، "شرح المفصل" ١٠/ ٨٤.

3 / 10