581

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Enquêteur

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1376 ش

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

* (وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون) *.

* (قال بل سولت) * يعني: فلما رجعوا إلى أبيهم، وقالوا له ما قال لهم أخوهم، " قال: بل سولت "، أي: زينت وسهلت * (لكم أنفسكم أمرا) * أردتموه كتعليمكم إياه أن السارق يؤخذ بسرقته. * (فصبر جميل) *: لا شكوى فيه * (عسى الله أن يأتيني بهم جميعا) *: بيوسف وبنيامين ويهوذا * (إنه هو العليم الحكيم) *.

* (وتولى عنهم) *: وأعرض عنهم * (وقال يا أسفي على يوسف) *: تعال فهذا أوانك، والأسف أشد الحزن والحسرة، والألف بدل من ياء المتكلم. وهذا الكلام من يعقوب يدل على أن مصابه بيوسف كان عنده غضا طريا، مع طول العهد. ورد: سئل:

ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: " حزن سبعين ثكلى على أولادها " 1.

* (وابيضت عيناه) * لكثرة بكائه * (من الحزن) * كأن العبرة 2 محقت سوادها. والقمي:

يعني: عميت من البكاء 3. * (فهو كظيم) *: مملو من الغيظ على أولاده، ممسك له في قلبه، ولا يظهره.

* (وقالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف) * أي: لا تفتأ ولا تزال تذكره تفجعا عليه. حذف " لا " لعدم التباسه بالاثبات. * (حتى تكون حرضا) *: مريضا من الهم، مشفيا على الهلاك * (أو تكون من الهالكين) *.

* (قال إنما أشكوا بثي وحزني) *: همي الذي لا أقدر الصبر عليه * (إلى الله) * لا إلى غيره، فخلوني وشكايتي * (وأعلم من الله) * من صنعه ورحمته * (مالا تعلمون) * فإن حسن ظني به أن يأتيني بالفرج من حيث لا أحتسب.

Page 584