Tafsir Asfa
التفسير الأصفى
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Asfa
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1376 ش
إدراك الطعم، والمس مبدء الوصول.
* (إلا الذين صبروا) * في الشدة على الضراء، إيمانا بالله واستسلاما لقضائه * (وعملوا الصالحات) * في الرخاء، شكرا لآلائه، سابقها ولاحقها * (أولئك لهم مغفرة و أجر كبير) *.
* (فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك) *: تترك تبليغه مخافة ردهم و استهزائهم * (وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز) * ينفقه في الاستتباع، كالملوك * (أو جاء معه ملك) * يصدقه؟ * (إنما أنت نذير) *: ليس عليك إلا الانذار بما أوحى إليك ولا عليك، ردوا، أو اقترحوا، فما بالك يضيق به صدرك * (والله على كل شئ وكيل) * لا أنت، فتوكل عليه فإنه عالم بحالهم وفاعل بهم جزاء أقوالهم و أفعالهم.
قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام: إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل. فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شن 1 بال أحب إلينا مما سأل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه، فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستغني به عن فاقته؟ والله ما دعاه إلى حق ولا باطل إلا أجابه الله إليه. فأنزل الله تعالى إليه:
" فلعلك تارك " الآية " 2.
وفي رواية: " إنه صلى الله عليه وآله وسلم سأل الله تعالى لعلي عليه السلام المودة في صدور المؤمنين، والهيبة والعظمة في صدور المنافقين. فقال " رمع " 3: والله لصاع إلى قوله: فاقته. فأنزل الله عشر آيات من هود، أولها: " فلعلك تارك " 4.
Page 532
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 489