481

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Enquêteur

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1376 ش

Régions
Iran
Empires & Eras
Safavides

المتخلفين، يعني منافقيهم ممن لم يتب ولم يكن له عذر صحيح في التخلف (فاستأذنوك للخروج) إلى غزوة أخرى بعد تبوك (فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا مي عدوا). إخبار في معنى النهي. (إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين).

(ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) بأن تدعو له وتستغفر (ولا تقم على قبره) للدعاء له (إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) (ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون). قد مر تفسيرها (1)، وهي إما تأكيد، أو تلك في فرقة وهذه في أخرى.

(وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم):

ذووا (2) السعة (وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين) لعذر.

(رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) قال: (مع النساء) (3). (وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون) ما في الجهاد وموافقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من السعادة، وما في التخلف عنه من الشقاوة.

(لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم) يعني: إن تخلف هؤلاء ولم يجاهدوا، فقد جاهد من هو خير منهم (وأولئك لهم الخيرات): منافع الدارين، النصر والغنيمة في الدنيا، والجنة ونعيمها في الآخرة (وأولئك هم المفلحون).

(أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذل الفوز العظيم).

Page 483