Tafsir Asfa
التفسير الأصفى
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir Asfa
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1376 ش
أن يعلم أن الباطل حق " (1). (وأنه إليه تحشرون) فيجازيكم بأعمالكم.
(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) بل يعمهم وغيرهم، كالمداهنة في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وافتراق الكلمة وظهور البدع. قال: " أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم حتى تركوا عليا عليه السلام وبايعوا غيره، وهي الفتنة التي فتنوا بها، وقد أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باتباع علي والأوصياء من آل محمد عليهم السلام " (2). وورد: لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " من ظلم عليا عليه السلام مقعدي هذا بعد وفاتي، فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي " (3). والقمي: نزلت في طلحة والزبير، لما حاربوا أمير المؤمنين عليه السلام وظلموه (4). وفي قراءتهم عليهم السلام: " لتصيبن " (5). باللام دون لا (واعلموا أن الله شديد العقاب).
(واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات): من الغنائم (لعلكم تشكرون). قال: " نزلت في قريش خاصة " (6).
(يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون) أنكم تخونون. قال: " خيانة الله والرسول معصيتهما، وأما خيانة الأمانة فكل إنسان مأمون على ما افترض الله عليه " (7).
قال: " نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر " (8). فلفظ الآية عام ومعناها خاص.
Page 431
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 489