362

Tafsir Asfa

التفسير الأصفى

Enquêteur

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

1418 - 1376 ش

Régions
Iran
Empires
Safavides

(ثم لاتينهم) من الجهات الأربع جمع (من بين أيديهم) قال: " معناه أهون عليهم أمر الآخرة " (1). (ومن خلفهم) قال: " آمرهم بجمع الأموال والبخل بها عن الحقوق لتبقى لورثتهم " (2). (وعن أيمانهم) قال: " أفسد عليهم أمر دينهم، بتزيين الضلالة وتحسين الشبهة " (3). (وعن شمائلهم) قال: " بتحبيب اللذات إليهم وتغليب الشهوات على قلوبهم " (4). (ولا تجد أكثرهم شاكرين): مطيعين. قاله تظننا، لقوله سبحانه: " ولقد صدق عليهم إبليس ظنه " (5). ورد: " إنه استوجب من الله أن أعطاه ما أعطاه بركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة " (6).

(قال اخرج منها مذموما): مذموما، من ذأمه: إذا ذمه. (مدحورا): مطرودا (لمن تبعك منهم). اللام فيه لتوطية القسم، وجوابه: (لأملأن جهنم منكم أجمعين) أي: منك ومنهم.

ورد ما معناه إنه قال: " فكيف وأنت العدل الذي لا تجور، فثواب عملي بطل؟ قال:

لا ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت، أعطك. فأول ما سأل البقاء، ثم تسلطه على ولد آدم، ثم أن يجريه فيهم مجرى الدم، ثم أن لا يولد لهم ولد إلا ولد له اثنان، ثم أن يراهم ولا يرونه ويتصور لهم في كل صورة شاء، ثم أن يجعل صدورهم أوطانا له ولذريته، فأعطاه الله ذلك كله، فعند ذلك قال: " فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " 7 " ثم لاتينهم " الآية " (8). (9)

Page 364