127

تفسير العثيمين: فاطر

تفسير العثيمين: فاطر

Maison d'édition

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres

نقول: الدُّعَاءُ ما أفاد، لكنَّ الله ﷿ جَعَلَ هذا الشَّيْء يقعُ عند دعائِهِ امتحانًا لهؤلاء العابدينَ.
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ البَعْثِ؛ لِقَوْله تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ رُبوبِيَّةِ الله ﷾؛ لِقَوْلِه تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ علم الله وإحاطَتِه بِكُلِّ شَيْءٍ، لِقَوْله تعالى: ﴿وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ وهل نَأْخُذ منها الرَّدَّ على الجَبْرِيَّة؟
الجواب: نَعَمْ، فهذا مَأْخوذ من قَوْله تعالى: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ﴾.
وهل نأخذ منها أنَّ هذه الأَصْنَام من العُقَلاء؟
الجواب: لا، لَكِنَّها ذُكِرَت على سبيلِ التَّنَزُّل وعلى ذكرها بأكْمَلِ أوصافِها عندهم وهو العَقْل.
* * *

1 / 131