Tafsir de l'Imam al-Askari
تفسير الإمام العسكري (ع)
Enquêteur
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Édition
الأولى محققة
Année de publication
ربيع الأول 1409
Régions
•Arabie saoudite
Empires
Les douze imams chiites
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir de l'Imam al-Askari
Al-Hasan al-Askari (d. 260 / 873)تفسير الإمام العسكري (ع)
Enquêteur
مدرسة الإمام المهدي (ع)
Édition
الأولى محققة
Année de publication
ربيع الأول 1409
فتلك من البشارات التي يبشرون بها، وذلك قوله عز وجل:
(وبشرى للمؤمنين) شيعة محمد وعلي ومن تبعهم من أخلافهم وذراريهم. (1) 298 - ثم قال: (من كان عدوا لله) لانعامه على محمد وعلي وعلى آلهما الطيبين، وهؤلاء الذين بلغ من جهلهم أن قالوا: نحن نبغض الله الذي أكرم محمدا وعليا بما يدعيان.
(وجبريل) ومن كان عدوا لجبريل، لان الله جعله ظهيرا لمحمد وعلي عليهما السلام على أعداء الله، وظهيرا لسائر الأنبياء والمرسلين كذلك.
(وملائكته) يعني ومن كان عدوا لملائكة الله المبعوثين لنصرة دين الله، وتأييد أولياء الله، وذلك قول بعض النصاب المعاندين: برئت من جبرئيل الناصر لعلي.
و (2) قوله تعالى (ورسله) ومن كان عدوا لرسل الله موسى وعيسى وسائر الأنبياء الذين دعوا إلى نبوة محمد وإمامة علي، وذلك قول النواصب: برئنا من هؤلاء الرسل الذين دعوا إلى إمامة علي.
ثم قال: (وجبريل وميكال) أي من كان عدوا لجبرئيل وميكائيل، وذلك كقول من قال من النواصب لما قال النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام: " جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره وإسرافيل من خلفه، وملك الموت أمامه، والله تعالى من فوق عرشه ناظر بالرضوان إليه ناصره ".
قال بعض النواصب: فأنا أبرأ من الله و [من] جبرئيل وميكائيل والملائكة الذين حالهم مع علي ما قاله محمد.
فقال: من كان عدوا لهؤلاء تعصبا على علي بن أبي طالب عليه السلام (فان الله عدو للكافرين) فاعل بهم ما يفعل العدو بالعدو من إحلال النقمات وتشديد العقوبات.
Page 451
Entrez un numéro de page entre 1 - 670