697

Tafsir d'Abd al-Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Enquêteur

د. محمود محمد عبده

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

سنة ١٤١٩هـ

Lieu d'édition

بيروت.

عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٢٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: تَلَا قَتَادَةُ ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ، ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: ٢٣] قَالَ: «هَذَا نَعْتُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ نَعَتَهُمُ اللَّهُ أَنْ تَقْشَعِرَّ جُلُودُهُمْ، وَتَبْكِي أَعْيُنُهُمْ، وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، وَلَمْ يَنْعَتْهُمْ بِذَهَابِ عُقُولِهِمْ، وَالْغَشَيَانِ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا هَذَا فِي أَهْلِ الْبِدَعِ وَهَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ»
٢٦٢٧ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ﴾ [الزمر: ٢٩] قَالَ: «هُوَ الْكَافِرُ وَالشُّرَكَاءُ الْمُتَشَاكِسُونَ الشَّيَاطِينُ ﴿وَرَجُلًا سَالِمًا لِرَجُلٍ﴾ فَهُوَ الْمُؤْمِنُ يَعْمَلُ لِلَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٢٨ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: ٣٣] قَالَ: «هُوَ النَّبِيُّ ﷺ»، ﴿وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر: ٣٣] قَالَ قَتَادَةُ: «وَصَدَّقَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٦٢٩ - عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] قَالُوا: " فِيمَ الْخُصُومَةُ وَنَحْنُ إِخْوَانٌ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ، قَالُوا: هَذِهِ خُصُومَتُنَا "

3 / 130