658Tafsir d'Abd al-Razzaqتفسير عبد الرزاقʿAbd al-Razzāq al-Ṣanʿānī - 211 AHعبد الرزاق الصنعاني - 211 AHEnquêteurد. محمود محمد عبدهMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولىAnnée de publicationسنة ١٤١٩هـLieu d'éditionبيروت.GenresInterpretation by Narration•RégionsYémen•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258٢٤٧٠ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمٍ﴾ [يس: ١٨] قَالَ: يَقُولُونَ: " إِنْ أَصَابَنَا شَرٌّ فَهُوَ بِكُمْ ﴿قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ [يس: ١٩] تَطَيَّرْتُمْ بِنَا "٢٤٧١ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ [يس: ٢٠] قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي غَارٍ وَاسْمُهُ حَبِيبٌ سَمِعَ بِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ عِيسَى إِلَى أَنْطَاكِيَّةَ، فَجَاءَهُمْ فَقَالَ: أَتَسْأَلُونَ أَجْرًا؟ قَالُوا: لَا، فَقَالَ لِقَوْمِهِ: ﴿يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا﴾ [يس: ٢١] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥] قَالَ: فَرَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، فَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ اهْدِ قَوْمِي، أَحْسِبُهُ قَالَ: فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، قَالَ: فَلَمْ يَزَالُوا يَرْجُمُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي﴾ [يس: ٢٦] حَتَّى بَلَغَ ﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ [يس: ٢٩] قَالَ: فَمَا نُوظِرُوا بَعْدَ قَتْلِهِمْ إِيَّاهُ حَتَّى أَخَذَتْهُمْ صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ، ﴿فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾ [يس: ٢٩]٢٤٧٢ - مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، إِنَّ فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ﴾ [يس: ٣٠] يَقُولُ: «عَلَى الْعِبَادِ الْحَسْرَةُ»3 / 78CopierPartagerDemander à l'IA