546

Tafsir d'Abd al-Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Enquêteur

د. محمود محمد عبده

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

سنة ١٤١٩هـ

Lieu d'édition

بيروت.

٢٠١٣ - مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنَّا نَخْتَلِفُ بِالْكُوفَةِ فَمِنَّا مَنْ يَقُولُ: يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، قَالَ: قُلْتُ إِنَّ ابْنَ عُمَرَ: يُفَرَّقُ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ قَالَ: فَرَّقَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانَ، وَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمَا لَكَاذِبٌ فَهَلْ مِنْكُمَا وَاحِدٌ، فَلَمْ يَعْتَرِفْ تَائِبٌ مِنْهُمَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا»
٢٠١٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَالَ الرَّجُلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: صَدَاقِي؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنْ كُنْتَ صَادَقًا، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُوَ أَوْجَبُ لَهَا»
٢٠١٥ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي أَمِيرٌ مَرَّةً أَنْ أُلَاعِنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ» قَالَ أَيُّوبُ: فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ لَاعَنْتَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: «كَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٢٠١٦ - أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَهَا جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَؤُلَاءِ النَّفَرَ الَّذِينَ قَالُوا فِيهَا مَا قَالُوا» نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٢٠١٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَلَدَهُمْ

2 / 431