458

Tafsir d'Abd al-Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Enquêteur

د. محمود محمد عبده

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

سنة ١٤١٩هـ

Lieu d'édition

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٣١ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ [الإسراء: ١٠٠]، قَالَ: «الْفَاقَةُ»
١٦٣٢ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١]، قَالَ: " وَهِيَ مُتَتَابِعَاتٌ، وهُنَّ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: ١٣٠]، قَالَ: «السِّنِينَ لِأَهْلِ الْبَوَادِي، وَنَقْصٌ مِنَ الثَّمَرَاتِ لِأَهْلِ الْقُرَى فَهَاتَانِ آيَتَانِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ فَهَذِهِ خَمْسٌ، وَيَدُ مُوسَى إِذْ أَخْرَجَهَا بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَالسَّوْءُ الْبَرَصُ، وَعَصَاهُ إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٦٣٣ - قَالَ مَعْمَرٌ وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [الأعراف: ١٣٠]، قَالَ: «هَذِهِ آيَةٌ وَاحِدَةٌ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ، وَالدَّمُ وَيَدُ مُوسَى وَعَصَا مُوسَى إِذْ أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ، وَإِذَا أَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ»
١٦٣٤ - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: ١٠٢]، قَالَ: «مُهْلَكًا»

2 / 318