Tafsir d'Abd al-Razzaq
تفسير عبد الرزاق
Enquêteur
د. محمود محمد عبده
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
سنة ١٤١٩هـ
Lieu d'édition
بيروت.
Régions
•Yémen
Empires
Les califes en Irak
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٧ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: «صَلَاةُ الْفَجْرِ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ»، ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: " الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ﴾ [هود: ١١٤]: «الصَّلَوَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٨ - عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ﴾ [الكهف: ٤٦] الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٢٥٩ - عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ يَزِيدَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ، فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا، قَبَّلْتُهَا، وَلَزِمْتُهَا، وَلَمْ أَفْعَلْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَافْعَلْ بِي مَا شِئْتَ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فَذَهَبَ الرَّجُلُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَوْ سَتَرَ عَلَى نَفْسِهِ، فَأَشْخَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَصَرَهُ، فَقَالَ: «رُدُّوهُ عَلَيَّ»، فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ، وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] إِلَى ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: أَلَهُ وَحْدَهُ أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، فقَالَ: «بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً»
2 / 201