314

Tafsir d'Abd al-Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Enquêteur

د. محمود محمد عبده

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

سنة ١٤١٩هـ

Lieu d'édition

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٥٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨]، قَالَ: " الْإِلُّ: الْحَلِفُ وَالذِّمَّةُ: الْعَهْدُ "
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٥٧ - عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ ﴿إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ٨] لَا يُرَاقِبُونَ اللَّهَ وَلَا غَيْرَهُ "
١٠٥٨ - أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾، قَالَ: «أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، وَهُمُ الَّذِينَ نَكَثُوا عَهْدَ اللَّهِ، وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ، وَلَيْسَ وَاللَّهِ كَمَا يَتَأَوَّلُ أَهْلُ الشُّبُهَاتِ وَالْبِدَعِ، وَالْفِرَى عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَى كِتَابِهِ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٠٥٩ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِيجَةً﴾ [التوبة: ١٦]، قَالَ: «هُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ أَوْ أَحَدُهُمَا»

2 / 137