292

Tafsir d'Abd al-Razzaq

تفسير عبد الرزاق

Enquêteur

د. محمود محمد عبده

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

سنة ١٤١٩هـ

Lieu d'édition

بيروت.

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٢ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: ١٨١] وقَالَ: «هَذِهِ الْأُمَّةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٣ - عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]، قَالَ: «كَتَبَ لَهُ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِنَّ كُلَّ ذَلِكَ خَلْقِي، وَلَا تَحْلِفْ بِاسْمِي كَاذِبًا، فَإِنَّ مَنْ حَلَفَ بِاسْمِي كَاذِبًا فَإِنِّي لَا أُزَكِّيهِ، وَوَقِّرْ وَالِدَيْكَ»
نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٤ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ وَالْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَقُلَتْ﴾ [الأعراف: ١٨٧]، قَالَا: «ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٥ - عَنْ مَعْمَرٌ، وَقَالَ الْحَسَنُ: " إِذَا جَاءَتْ ثَقُلَتْ عَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، يَقُولُ: كَبُرَتْ عَلَيْهِمْ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٩٦٦ - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٧]، قَالَ: يَقُولُ: «كَأَنَّكَ عَالِمٌ بِهَا»

2 / 101