31

Tafsir

تفسير الأعقم

Genres

" من أحب ان تجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على المعسر "

وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم):

" ارفقوا وترافقوا ولييسر بعضكم على بعض "

{ وأن تصدقوا خير لكم } قيل: تصدقوا برؤوس اموالكم على من اعسر أو بعضها، وقيل: اراد بالتصدق الانظار { إن كنتم تعلمون } ان ثواب الله خير من اخذها والآية تدل على وجوب انظار المعسر.

[2.281]

قوله تعالى: { واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله } الآية عن ابن عباس (رضي الله عنه): انها اخر آية نزلت نزل بها جبريل (عليه السلام) وقال: ضعوها رأس المائتين والثمانين من سورة البقرة وعاش رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) احدى وعشرين يوما، وقيل: سبعة أيام، وقيل: أحد وثلاثين يوما، وقيل: ثلاثة ساعات قيل: اتقوا بالطاعة فيما امركم به شر ذلك اليوم الذي ترجعون فيه إلى الله يغني إلى ثوابه أو عقابه.

[2.282-283]

{ يأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه } يعني اذا داين بعضكم بعضا والمعنى اذا عامل بعضكم بعضا بدين مؤجل { فاكتبوه } أي فاكتبوا الدين لئلا يقع فيه نسيان أو جحود والامر للندب، وقيل: للوجوب، وقيل: كانت الكناية والاشهاد واجبا فنسخ بقوله فان أمن بعضكم بعضا والوجه هو الاول ان الامر للندب وفي الحديث عنه (صلى الله عليه وآله وسلم):

" ان الله مع صاحب الدين حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله تعالى "

وكانت عائشة تأمر من يتدين لها وتقول: أحب ان الله لا يزال معي، وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم):

Page inconnue