273Le Tafsir de Sufyan al-Thawriتفسير سفيان الثوريSufyan al-Thawri - 161 AHسفيان الثوري - 161 AHMaison d'éditionدار الكتب العلميةÉditionالأولى ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ مLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresInterpretation by Narration•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258قَالَ قَرَأْتُ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قَالَ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُشْرِكُوا بالله شيئا (الآية ١٣) .٨٩٤: ٤ سفيان عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف قال الاحقاف ارض (الآية ٢١) .٨٩٥: ٥ سفيان عن أبي اسحق عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ لَمَّا رَأَى قَوْمُ عَادٍ الْعَارِضَ قالوا هذا عارض ممطرنا قَالَ اللَّهُ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أليم تدمر كل شئ يأمر ربها فَإِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَدْفَعُ الرَّاعِي وَغَنَمَهُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ تقلبها عليهم (الآية ٢٤ و٢٥) .1 / 277CopierPartagerDemander à l'IA