Tafsir al-Sulami
تفسير السلمي
Enquêteur
سيد عمران
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2001م
Lieu d'édition
لبنان/ بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tafsir al-Sulami
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)تفسير السلمي
Enquêteur
سيد عمران
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1421هـ - 2001م
Lieu d'édition
لبنان/ بيروت
> ذكر ما قيل في سورة الزمر <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله تعالى : ألا لله الدين الخالص > 2 <
> > [ الآية : 3 ] .
قال الواسطي - رحمة الله عليه - : ذكر وعيده على اللطافات فقال :
﴿ألا لله الدين الخالص﴾
وهو الذي يخلص فيه صاحبه من الشرك والبدعة ومن الرياء والعجب ورؤية | النفس .
قال القاسم :
﴿ألا لله الدين الخالص﴾
تهديد للمتزينين بالعبادات ، ولله الدنيا والآخرة | كأنه أشار بهذه الآية إلى تحريض العباد على الإخلاص لأنه لا يقبل إلا ما كان مخلصا .
قال القاسم في قوله :
﴿ألا لله الدين الخالص﴾
قال : الدين الخالص الذي لا يريد | عليه صاحبه عوضا في الدارين ولاحظا من الكونين .
قال حذيفة المرعشي : الإخلاص في العمل اشد من العمل .
قوله تعالى : ولا يرضى لعباده الكفر > 2 <
> > [ الآية : 7 ] .
قال القاسم : لا يرضى لهم الكفر ولكن يقدر عليهم وليس الرضا من المشيئة | والإرادة والقضاء في شيء .
قوله تعالى :
﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾
[ الآية : 7 ] .
قال سهل - رحمة الله عليه - : أول الشكر الطاعة وآخره رؤية المنة .
وقال الروزباري : رؤية العجز عن الشكر . أنشدنا على بن داره البلخى قال : أنشدنا | القناد لأبى علي الروزباري : |
لو كل جارحة مني لها لغة
تثنى عليك بما اوليت من حسن
لكان ما زان شكري إن شكرت له
بالحسن ازين للإحسان والمنن
قال : فعارضه القناد فقال : |
لو كان كلى شكر لا يغادره
ألا تذكر ما أولاه من منن
لكان ما زانني من أن شكرت له
مستهلك الحسن في إحسانه الحسن
Page 192
Entrez un numéro de page entre 1 - 864