478

Tafsir d'Ibn Abi Hatim

تفسير ابن أبي حاتم

Enquêteur

أسعد محمد الطيب

Maison d'édition

مكتبة نزار مصطفى الباز

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤١٩ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
٢٥٨١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَلا نَوْمٌ قَالَ: النَّوْمُ: هُوَ النَّوْمُ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
٢٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدَةُ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ قَالَ: النَّوْمُ: الاسْتَثْقَالُ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
٢٥٨٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو حمزة الأَسْلِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلا نَوْمٌ: قَالَ: النَّوْمُ الْغَلَبَةُ. وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ، نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ
٢٥٨٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١» عَنْ مَعْمَرٍ، أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ إِبَّانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ أَنَّ مُوسَى ﵊ سَأَلَ الْمَلائِكَةَ: هَلْ يَنَامُ اللَّهُ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْمَلائِكَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤَرِّقُوهُ ثَلاثًا، فَلا يَتْرُكُوهُ يَنَامُ، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَعْطَوهُ قَارُورَتَيْنِ فَأَمْسَكَهُمَا، ثُمَّ تَرَكُوهُ وَحَذَّرُوهُ أَنْ يَكْسَرَهُمَا. قَالَ: فَجَعَلَ يَنْعَسُ وَهُمْ فِي يَدَيْهِ، فِي كُلِّ يَدٍ وَاحِدَةٌ فَجَعَلَ يَنْعَسُ وَيَنْتَبِهُ، وَيَنْعَسُ وَيَنْتَبِهُ، حَتَّى نَعَسَ نَعْسَةً فَضَرَبَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى، فَكَسَرَهُمَا. قَالَ مَعْمَرٌ: إِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ، يَقُولُ اللَّهُ: فَكَذَلِكَ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ فِي يَدَيْهِ.
٢٥٨٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ جِبْرِيلُ ﵇: يَا مُحَمَّدُ، لِلَّهِ الْخَلْقُ كُلُّهُ، السَّمَاوَاتُ كُلُّهُنَّ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَالأَرْضُونَ كُلُّهُنَّ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَمَنْ بَيْنَهُنَّ، مِمَّا يَعْلَمُ، وَمِمَّا لَا يَعْلَمُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ ذَا الذي يشفع عنده إلا بإذنه
[الوجه الأول]
٢٥٨٦ - حدثنا أبي، ثنا نحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا هذيل إله مداني، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ قَالَ: مَنْ يَتَكَلَّمُ عِنْدَهُ إِلا بإذنه؟.

(١) . التفسير ١/ ١١٣.

2 / 488