عباس ﵄: أنه سَهَّلَ فيه.
قيل له: قد رواه أبو بكر النجاد مسندًا عن النبي ﷺ، فروى عن إبراهيم الحربي عن سعيد بن يحيى بن أزهر (^١) قال: نا إسحاق بن يوسف (^٢) قال: نا شريك (^٣)، ومحمد بن عبد الرحمن (^٤) عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: سئل رسول الله ﷺ، وذكر الحديث، وإذا ثبت مسندًا أو موقوفًا، كان أثبتَ له؛ لأن الصحابي إذا كان عنده توقيف من النبي ﷺ، أفتى به، فينقل عنه مرة موقوفًا، ومرة مسندًا.
فإن قيل: قال أبو بكر الرازي (^٥): سمعت عبد الباقي بن قانع (^٦) يقول:
(^١) ابن نجيح الواسطي، أبو عثمان، ينسب إلى جده، قال ابن حجر: (ثقة)، توفي سنة ٢٤٣ هـ. ينظر: التقريب ص ٢٣٦.
(^٢) ابن مرداس المخزومي الواسطي، المعروف بـ (الأزرق)، قال ابن حجر: (ثقة)، توفي سنة ١٩٥ هـ. ينظر: التقريب ص ٧٥.
(^٣) ابن عبد الله النخعي، مضت ترجمته.
(^٤) ابن أبي ليلى الأنصاري، الكوفي، القاضي، أبو عبد الرحمن، قال ابن حجر: (صدوق سيئ الحفظ جدًا)، توفي سنة ١٤٨ هـ. ينظر: التقريب ص ٥٤٩.
(^٥) هو الجصاص، مضت ترجمته.
(^٦) ابن مرزوق الأموي مولاهم، أبو الحسين الحافظ، قال الدارقطني: (كان يحفظ، لكنه يخطئ ويصر)، قال الخطيب البغدادي: (قد كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه)، توفي سنة ٣٥١ هـ. ينظر: تاريخ بغداد (١١/ ٨٨)، والميزان (٢/ ٥٣٢).