290

La Vision

التبصرة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
سُقِيَ، وَشَرَرُ النَّارِ إِلَيْهِ يَرْتَقِي، فَمَنْ يَتَّقِي تلك الرامية ﴿نار حامية﴾ .
لَوْ رَأَيْتَهُ يُقَاسِي حَرَّهَا وَيُعَانِي ضُرَّهَا، جَحِيمَهَا وَقُرَّهَا، وَاللَّهِ لا يَدْفَعُ الْيَوْمَ شَرَّهَا إِلا عين هامية ﴿نار حامية﴾ .
يَفِرُّ الْوَلَدُ مِنْ أَبِيهِ، وَالأَخُ مِنْ أَخِيهِ؛ وَكُلُّ قَرِيبٍ مِنْ ذَوِيهِ، أَسَمِعْتَ يَا مَنْ معاصيه ناميه ﴿نار حامية﴾ .
لِهَذَا كَانَ الْمُتَّقُونَ يَقْلَقُونَ وَيَخَافُونَ رَبَّهُمْ وَيُشْفِقُونَ، وَكَمْ جَرَتْ مِنْ عُيُونِ الْقَوْمِ عُيُونٌ، كَانَتْ جُفُونُهُمْ دَائِمَةً دَامِيَةً [مِنْ خَوْفِهِمْ مِنْ نَارٌ حامية.
أَجَارَنَا اللَّهُ بِكَرَمِهِ مِنْهَا وَوَفَّقَنَا لِمَا يُنْجِي عَنْهَا، وَجَعَلَنَا بِفَضْلِهِ مِمَّنْ قَامَ بِمَا يُؤْمَرُ وَاجْتَنَبَ مَا عَنْهُ يُنْهَى، فَكَمْ لَهُ مِنْ نعم سامية ﴿نار حامية﴾] .

1 / 310