484

La Vision

التبصرة للخمي

Enquêteur

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

قطر

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Seldjoukides
قال الشيخ ﵁: التنفل في البيت فذًّا أو مع الأهل أفضل؛ لقول النبي ﷺ: "أَفْضَلُ الصَّلاةِ صَلاتُكُمْ فِي بُيُوتكُمْ إِلاَّ المَكْتُوبَةَ" (١). فجعل كتمان التطوع أفضل من صلاتِهِ له في مسجده، وإن كانت الصلاة فيه بألف صلاة، وقياسًا على الصدقات في قول الله سبحانه: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. . . الآية (٢) [البقرة: ٢٧١].
وقال مالك: النافلة في مسجد النبي ﷺ للغرباء أحب إليَّ من صلاتهم في بيوتهم (٣).
فصل [في كراهة التنفل بعد الصبح حتى ترتفع الشمس]
وكره مالك التنفل بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس (٤).
وأوقات الصلوات خمسة: وقت فريضة مع الاختيار، ووقت ضرورة، ووقت مع (٥) النسيان، ووقت صلاة سنة، ووقت صلاة نافلة. وقد مضى في

(١) حسن، أخرجه الترمذي في سننه: ٢/ ٣١٢، في باب ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت، من أبواب الصلاة، برقم (٤٥٠)، والنسائي في السنن الكبرى: ١/ ٤٠٨، في باب الفضل في ذلك، من كتاب قيام الليل وتطوع النهار، برقم (١٢٩٢). وقال الترمذي: حديث حسن، وله شاهد في الصحيحين سيأتي تخريجه في كتاب الصيام، ص: ٨٢٠.
(٢) قوله: (الآية) ساقط من (ر).
(٣) انظر: البيان والتحصيل: ١/ ٢٦٢.
(٤) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ٦٢٥.
(٥) قوله: (مع) ساقط من (ر).

1 / 382