297

La Vision

التبصرة للخمي

Enquêteur

الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

قطر

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Seldjoukides
استعماله وهو على إياس ممن يناوله إياه تيمم أول الوقت، وإن كان على شك تيمم وسط الوقت (١).
وقد اضطرب المذهب في الوقت الذي يتيمم فيه، فروى السنن وهب وابن نافع عن مالك أنه قال: لا يتيمم أحد من أهل التيمم إلا أن يخاف فوات الوقت (٢).
وروى عنه ابن عبد الحكم في "المختصر" أنه قال: يتيمم المسافر في أول الوقت (٣). ولم يزد، ولم يفرق بين آيس ولا غيره (٤).
وقال (٥) في "المجموعة": من لم يجد الماء تيمم وسط الوقت، وإن رجاه فمتى يخاف فوات الوقت، وجعله على قسمين (٦).
ولمطرّف وابن الماجشون وابن عبد الحكم (٧) في كتاب ابن جيب فيمن كان على إياس: فأول الوقت ومن سواه آخر الوقت (٨).
فجعلوه أيضًا على قسمين ولم يجعلوا وسطًا.
والذي أختاره أن لكل عادم للماء وهو يائس أو شاك أو موقن بإدراكه

(١) انظر: المدونة: ١/ ١٤٥.
(٢) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١١٤.
(٣) انظر: المختصر الصغير بشرح البرقي، لابن عبد الحكم، لوحة رقم: [٤ /أ].
(٤) قوله (ولا غير) يقابله في (ر): (ولا موقن ولا شاكٍّ).
(٥) قوله: (قال) ساقط من (ر).
(٦) انظر: النوادر والزيادات ١/ ١١٥، وأصل القول لابن القاسم في المدونة، قال فيها: (والمريض والخائف يتيممان في وسط الوقت).
(٧) انظر: الجامع، لابن يونس، لوحة: [٢٩ /أ].
(٨) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١١٥.

1 / 194