Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
13 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد . ' إذا مرض قلبك بحب الدنيا ، و كثرة الذنوب ، فداوه بالزهد فيها ، و ترك الذنوب ' .
14 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد : ' إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا ، عند إدبارها ، فهو خدعة ؛ و إذا حدثتك نفسك بتركها ، عند إقبالها ، فذاك ' .
15 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد : ' إذا رأيت من قلبك قسوة ، فجالس الذاكرين ، و اصحب الزاهدين ، و أقلل مطعمك ، و اجتنب مرادك ، و روض نفسك على المكاره . '
16 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد : ' الدنيا مزبلة ، و مجمع الكلاب . و أقل من الكلاب من عكف عليها ، فإن الكلب يأخذ منها حاجته و ينصرف ، و المحب لها لا يزايلها بحال . '
17 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد : ' من أحب أن يعرف بشيء من الخير ، أ , يذكر به ، فقد أشرك في عبادته ؛ لأن من عبد على المحبة ، لا يحب أن يرى خدمته سوى محبوبه ' .
18 - و بهذا الإسناد ، قال أحمد : ' إني لأقرأ القرآن ، فأنظر في آية ، فيحار عقلي فيها . و أعجب من حفاظ القرآن ! كيف يهنيهم النوم ، و يسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا ، و هم يتلون كلام الرحمن ؟ ! . أما لو فهموا ما يتلون ، و عرفوا حقه ، و تلذذوا به ، و استحلوا المناجاة به ، لذهب عنهم النوم ، فرحا بما رزقوا و وفقوا ' .
Page 94
Entrez un numéro de page entre 1 - 361