Les catégories des soufis
طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les catégories des soufis
Abū ʿAbd al-Raḥmān al-Sulamī al-Nīsābūrī (d. 412 / 1021)طبقات الصوفية
Enquêteur
مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1419هـ 1998م
Lieu d'édition
بيروت
1 - سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا علي الجوزجاني يقول : ' ثلاثة أشياء من عقد التوحيد : الخوف ، و الرجاء ، و المحبة . فزيادة الخوف من كثرة الذنوب لرؤية الوعيد . و زيادة الرجاء من اكتساب الخير لرؤية الوعد ، و زيادة المحبة من كثرة الذكر لرؤية المنة . فالخائف لا يستريح من الهرب ، و الراحي لا يستريح من الطلب ، و المحب لا يستريح من ذكر المحبوب .
فالخوف نار منورة ، و الرجاء نور منور ، و المحبة نور الأنوار ' .
* * * 2 - سمعت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرازي ، يقول : سمعت أبا علي الجوزجاني يقول في البخل : ' هو ثلاثة أحرف : الباء ، و هو البلاء ، و الخاء و هو الخسران ، و اللام و هو اللوم .
فالبخيل بلاء في نفسه ، و خاسر في سعيه ، و ملوم في بخله ' .
3 - و بهذا الأسناد ، سمعت أبا علي ، يقول : ' السابقون هم المقربون بالعطيات ، و المرتفعون في المقامات . و هم العلماء بالله من بين البرية . عرفوا حق معرفته ، و عبدوه بأخلاص العبادة ، و آووا إليه بالشوق و المحبة . و هم الذين قال الله عز وجل فيهم : ) و إنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ( .
4 - و بهذا الأسند ، سمعت أبا علي يقول : ' من علامات السعادة على العبد تيسير الطاعة عليه ، و موافقته للسنة في أفعاله ، و صحبته لأهل الصلاح ، و حسن خلقه مع الأخوان ، و بذل معروفه للخلق ، و اهتمامه للمسلمين ، و مراعاته لأوقاته ' .
5 - و بهذا الأسناد ، سمعت أبا علي يقول : ' الشقي من أظهر ما كتم الله من معاصيه ' .
Page 197
Entrez un numéro de page entre 1 - 361