============================================================
بان كنت مأكولا بكن آنت آپلى * و تدارگنى ولسا اسزي غاك جهال ابن لاعلب ومن بهزقه مزق الله جلده كم ربع يد سلبمان بن عمران هنه وآمته مته فال برد ملبمان عضبه الى اصحاب ابن عنون باحد جرات بن محمد بسربه پااسياط وفال لى غير لهماب لا طال توارى ابن سمنون رأى ان ياجا بنيه ال لامير يركب متنكرا الى الفصر ولفيه مودب كان يودب اولاد ابن لاعلسب بسأله ابن سحتون ان يدخل على لامير يستاذنه له بى الخردج من الهيروان بدخل المودب ببلغ ذلك الى لامير مقال لامبر للمودب سا تري يبما آل بهال ارى ان تسععه بذلك وفآذن له هى الخروج بهال ل أني لك العقل وانت بالليل مع النساء وبالنهار مع لاطهال واذا اذنمت لابن سحنون بى الخروج مع من ابفى معلك ومع صتجلد احرج باره انى فد آمنته دربعت يد آبن سلمان عشه باتصرف ابن سحنو بعق السماط لاعلم حتى نول بو الحجمامع وصلى ببلع ال سليمان اته شف السماط بعلم اته فد آيمن وربمت يده عنه بآعرض هن خبره وههر ابن حندن من بعد ذلك وقاست رياته ونوبرت حرته وهجى به سلمان وجماعة العرافين جاخرتى بعص الهيوخ قال بينما محد بن ون يوما بهمى مم مأعةآ من اصحابه حتى لفيه صاحب الصلاة بى ذلك الوفت المعروي بابن ابى الحواجب باأومى الى آذن ابن حنون جآمكنه ابن سنون من نيسه جهال له مرا يا زاقى يا ابن الزانية جاجابه ابن سون حهرأ تفضي حاجتات ان شاء الله آوهم من ححر انه سأكه حاجة وسار ابن ابى الحواجب مبتهجا بها انى من دللد الى سليمان بن حمران بآخيره بها كان من فوله وبها كان من جواب ابن
Page 131