958 حدثني أبي نا مؤمل نا عمر بن محمد نا نافع قال قيل لابن عمر رضي الله عنه إن قوما يقولون لا قدر قال فقال أولئك القدريون أولئك مجوس هذه الأمة + في سنده مؤمل
959 حدثني أبي نا مؤمل نا عمر بن محمد نا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن رجل من الأنصار عن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في هذه الأمة قوم يقولون لا قدر أولئك القدريون وأولئك سيصيرون إلى أن يكونوا مجوس هذه الأمة فمن مرض منهم فلا تعودوه ومن مات منهم فلا تشهدوه أولئك شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال + في سنده مجهول وضعيف
960 حدثني أبي نا يحيى بن أبي بكير نا جعفر يعني ابن زياد عن عبادة بن مسلم قال قال مجاهد لا تكون مجوسية حتى تكون قدرية ثم يتزندقوا ثم يتمجسوا + إسناده حسن
Page 433
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
عبدالله بن أدريس رحمه الله
وكيع بن الجراح رحمه الله
حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان رحمهما الله
عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
يزيد بن هارون رحمه الله
جماعة من العلماء
قول العلماء في القرآن ومن حفظ لنا عنه أنه قال كلام الله ليس بمخلوق
سئل عمن قال لفظي بالقرآن مخلوق
ما حفظت في جهم وبشر المريسي
من زعم أن الله عز وجل لا يتكلم فهو يعبد الأصنام
قول أبي عبدالله في الواقفة
ما حفظت عن أبي وغيره من المشايخ في أبي حنيفة
ما قال حماد بن أبي سليمان في أبي حنيفة
أبو عمرو الاوزاعي
أيوب السختياني وابن عون
سليمان الاعمش ومغيرة الضبي وغيرهما
رقبة بن مصقلة
سفيان بن سعيدالثوري رحمه الله
مالك بن أنس رحمه الله
حماد بن زيد
شريك بن عبدالله وغيره
عبدالله بن المبارك رحمه الله
سفيان بن عيينة رحمه الله
أبو إسحاق الفزاري رحمه الله
جماعة من الفقهاء رحمهم الله
سئل عما جحدت الجهمية الضلال من رؤية الرب تعالى يوم القيامة
سئل عما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يحمل السموات على أصبع وما أشبه ذلك من الاحاديث
سئل عما جحدته الجهمية الضلال من كلام رب العالمين عز وجل
سئل عما روي في الكرسي وجلوس الرب عزوجل عليه
سئل عن الايمان والرد على المرجئة
سئل عن القدرية والصلاة خلفهم وما جاء فيهم
ما قالته العلماء في عمرو بن عبيد
ما ورد في ذكر الدجال وصفته
الرد على الجهمية
الآيات التي يحتج بها على الجهمية من القرآن
ذكر الدجال
هل وصى رسول الله صلى لله عليه وسلم
بيعة أبي بكر رضي الله عنه
قول أولاد علي رضي الله عنه
سئل عمن قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر