369

Sunan de Saïd ibn Mansour

سنن سعيد بن منصور (2)

Enquêteur

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

Maison d'édition

دار الألوكة للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (^١).
ثم يقولون: ﴿رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾ (^٢)، [فيُجيبُهمُ اللهُ ﷿] (^٣): ﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤)﴾ (^٤).
فيقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ (^٥)، فيُجيبهمُ اللهُ ﷿: ﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ (^٦).
ثم يقولون: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧)﴾، فيُجيبُهمُ اللّهُ ﷿: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾، فلا يتكلَّمون بعدَها أبدًا.
* * *

(^١) الآية (١٤) من سورة السجدة.
(^٢) الآية (٤٤) من سورة إبراهيم.
(^٣) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "الأسماء والصفات" و"البعث والنشور" للبيهقي - فقد رواه من طريق المصنِّف - ومن "الدر المنثور"، لكن قوله: "﷿ ليس في "الدر المنثور"، وفي "الأسماء والصفات": "يجيبهم الله تعالى".
(^٤) الآية (٤٤) من سورة إبراهيم.
(^٥) الآية (٣٧) من سورة فاطر.
(^٦) الآية (٣٧) من سورة فاطر.

6 / 375