293

Sunan de Saïd ibn Mansour

سنن سعيد بن منصور (2)

Enquêteur

فريق من الباحثين بإشراف وعناية

Maison d'édition

دار الألوكة للنشر

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

[١٤٥٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا حسَّانُ بنُ إبراهيمَ الكِرْمانيُّ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ الشَّعبيَّ يقولُ: إنما النَّفَشُ باللَّيلِ، والهَمَلُ بالنَّهارِ.
[١٤٥٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن الزُّهريِّ، سمع سعيدَ بنَ المسيّبِ وحَرَامَ بنَ سعدِ بنِ مُحَيِّصةَ (^١): إنَّ ناقةً للبراءِ (^٢) بنِ عازبٍ

[١٤٥٤] سنده فيه حسان بن إبراهيم، وتقدم في الحديث [١١١٥] أنه صدوق يخطئ، ولكنه توبع على هذه الرواية، فهي صحيحة.
وقد أخرجه إبراهيم بن إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٨٠٥) عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن حسان بن إبراهيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٤٣٩)، وفي "تفسيره" (٢/ ٢٦)، عن معمر، عن قتادة، عن الشعبي؛ أن شاة وقعت في غزل حواك، فاختصموا إلى شريح، فقال الشعبي: انظره، فإنه سيسألهم أليلًا وقعت فيه أم نهارًا؟ ففعل، ثم قال: إن كان بالليل ضمن، وإن كان بالنهار لم يضمن، ثم قرأ شريح: ﴿... إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾، قال: النفش بالليل، والهمل بالنهار.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٤٤١) من طريق عبد الله بن شبرمة، و(١٨٤٤٢) من طريق عبد الكريم؛ كلاهما عن الشعبي، في شاة دخلت على أهل بيت؛ قال: إن دخلت ليلًا غرم أهلها، وإن كانت دخلت نهارًا لم يغرموا.
وأخرجه عبد الرزاق (١٨٤٤٠) عن سفيان الثوري، عن رجل، عن الشعبي، مثله.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٤٣٢ و٣٧٢٩٩) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن طارق، عن الشعبي. ووقع في الموضع الثاني: "طاوس" بدل: "طارق". وطارق هو: ابن عبد الرحمن البجلي.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٦/ ٣٢٥) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ قوله. وانظر الأثر السابق.
(^١) هو: أبو سعد - ويقال: أبو سعيد - الأنصاري، المدني. قال ابن سعد في "الطبقات" (٥/ ٢٥٨): "ثقة قليل الحديث". وفي "التقريب: "ثقة". توفي بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومئة. انظر "تهذيب الكمال" (٥٢٠ - ٥٢١).
(^٢) قوله: "عن الزهري، سمع سعيد بن المسيب ... إن ناقة ... " إلخ، عند البيهقي - من طريق المصنف -: "عن الزهري، عن سعيد ... " إلخ، ويتوجَّه ما في الأصل على حذف فعل القول، أي: سمع سعيدًا وحرامًا يقولان. وحذف القول في العربية كثير، وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦).
[١٤٥٥] سنده ضعيف؛ لإرساله، وقد اختلف فيه على الزهري: فرواه بعضهم عنه =

6 / 298