Le Sunan mineur
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Enquêteur
عبد المعطي أمين قلعجي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
بَابُ الرَّجْعَةِ
قَالَ اللَّهُ ﷿ ﴿«الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ»﴾ [البقرة: ٢٢٩] وَقَالَ: ﴿«وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ، وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا»﴾ [البقرة: ٢٢٨]،
٢٧٠٣ - قَالَ الشَّافِعِيُّ ﴿«إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا»﴾ [البقرة: ٢٢٨] يُقَالُ: «إِصْلَاحُ الطَّلَاقِ بِالرَّجْعَةِ»
٢٧٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرَاجِعُ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ الْعِدَّةُ، لَيْسَ لِلطَّلَاقِ وَقْتٌ، حَتَّى طَلَّقَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَتَهُ لِسُوءِ عِشْرَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: " لَأَدَعَنَّكِ لَا أَيِّمًا، وَلَا ذَاتَ زَوْجٍ، فَجَعَلَ يُطَلِّقُهَا حَتَّى إِذَا دَنَا خُرُوجُهَا مِنَ الْعِدَّةِ رَاجَعَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ فِيهِ، كَمَا أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ⦗١٢٩⦘، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: ﴿«الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ»﴾ [البقرة: ٢٢٩] فَوَقَّتَ لَهُمُ الطَّلَاقَ ثَلَاثًا رَاجَعَهَا فِي الْوَاحِدَةِ، وَفِي الثِّنْتَيْنِ، وَلَيْسَ لَهُ فِي الثَّلَاثَةِ رَجْعَةٌ، فَقَالَ اللَّهُ ﷿: وَ﴿«إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ، وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ»﴾ [الطلاق: ١]، إِلَى قَوْلِهِ ﴿«بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ»﴾ [النساء: ١٩]
3 / 128