Le Sunan mineur
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Enquêteur
عبد المعطي أمين قلعجي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
٣١٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، أنا عَفَّانُ، أنا وُهَيْبٌ، أنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِخَاءٌ قَالَ: وَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فُقَرِّبُ إِلَيْنَا طَعَامًا فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ آخَرُ شَبِيهٌ بِالْمَوَالِي مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ادْنُ فَكُلْ، معي، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ نَتَنًا، فَحَلَفْتُ أَلَّا أَطْعَمَهُ أَبَدًا، فَقَالَ: " إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهُ، ثُمَّ حَدَّثَ: أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ يَسْتَحْمِلُهُ، فَأَتَاهُ وَهُوَ يَقْسِمُ إِبِلًا مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ احْمِلْنَا، وَهُوَ غَضْبَانٌ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ»، ثُمَّ أُتِيَ بِفَرَائِضَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى وَأَعْطَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتَ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا. فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ، وَاللَّهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُ عَنْ يَمِينِي» وَرَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ زَهْدَمٍ وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ " وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى يُحَلِّلُهَا بِالْكَفَّارَةِ
٣١٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَاللَّهِ لَأَنْ يَلِجَ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ أَنْ يُعْطَى كَفَّارَتَهُ الَّتِي افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ»
٣١٥٥ - وَرُوِّينَا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ⦗٩٧⦘: «فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، مِنْهُمْ «فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَأْتِ الَّذِي، هُوَ خَيْرٌ» وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: الْأَحَادِيثُ كُلُّهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ» إِلَّا مَا لَا يُعْبَأُ بِهِ "
4 / 96