923

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشر شعْبَان بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ يكْتب فِي التوقيع وَله معرفَة بالإنشاء وَبلغ الْغَايَة فِي جودة الْكِتَابَة وانتفع النَّاس بِالْكِتَابَةِ عَلَيْهِ وَكَانَ فَاضلا شجاعًا مقدامًا لسنًا متكلمًا يَرْمِي فِي دينه بالعظائم وَيعرف عدَّة لُغَات وَله نظم ونثر. وَمَات الطَّبِيب شرف الدّين عبد الله بن أَحْمد بن أبي الحوافر رَئِيس الْأَطِبَّاء فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَالِث عشرى شَوَّال وَدفن بالقرافة وَكَانَ دينا فَاضلا رَضِي الْأَخْلَاق ماهرًا فِي علم الطِّبّ. وَمَات التَّاج عبد الرَّحْمَن الطَّوِيل القبلي الْأَسْلَمِيّ نَاظر الدَّوَاوِين فِي ثَانِي عشرى ذِي الْقعدَة وَقد انْتَهَيْت إِلَيْهِ معرفَة الْكِتَابَة الديوانية وَكَانَ إِسْلَامه فِي الْأَيَّام الأشرفية وَله صدقَات كَثِيرَة. وَمَات القَاضِي محيي الدّين مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة زين الدّين على بن مخلوف الْمَالِكِي لَيْلَة الْخَمِيس حادي عشر ذِي الْحجَّة وَكَانَ يَنُوب عَن أَخِيه بالقاهر فِي الحكم ورسم لَهُ باستقلال بوظيفة الْقَضَاء بعد أَبِيه فَمَاتَ فِي حَيَاته وَكَانَ من النجباء. وَمَات جمال الدّين أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن الشَّيْخ جلال الدّين المكرم بن عَليّ فِي ثَالِث عشرى الْمحرم عَن بضع وَثَمَانِينَ سنة وَدفن بالقرافة وَكَانَ من أَعْيَان الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة وروءساء الْقَاهِرَة وأماثل كتاب الْإِنْشَاء وَمن رُوَاة الحَدِيث. وَمَات شمس الدّين مُحَمَّد ابْن يُوسُف الْجَزرِي الشَّافِعِي خطيب جَامع ابْن طولون وَكَانَ يعرف بالمحوجب وَكَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول ودرس بالمعزية بِمصْر. وفيهَا قتل متملك تونس الْأَمِير أَبُو الْبَقَاء خَالِد بن يحيى بن إِبْرَاهِيم بن يحيى بن عبد الْوَاحِد بن أبي حَفْص فِي جُمَادَى الأولى فَكَانَت مدَّته نَحْو عَاميْنِ وَقدم الْأَمِير أَبُو يحيى زَكَرِيَّا اللحياني منطرابلس، فَملك تونس بعده.

2 / 477