865

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

دينا لَهُ ثروة وَفِيه خير: كَانَ يقْرض الأجناد عِنْد تجردهم ويمهلهم حَتَّى يَتَيَسَّر لَهُم فَعدم لَهُ فِي ذَلِك مَال كَبِير. وَمَات شمس الدّين خضر بن الْحلَبِي الْمَعْرُوف بشلحونة وَالِي الْقَاهِرَة وَكَانَ أَبوهُ خازندار السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف صَاحب حلب ودمشق وَقدم الخْضر إِلَى الْقَاهِرَة وَاسْتقر فِي ولايتها فِي الْأَيَّام الظَّاهِرِيَّة بيبرس وَالْأَيَّام المنصورية قلاوون ثمَّ نَقله الْأَشْرَف خَلِيل بن قلاوون إِلَى شدّ الدَّوَاوِين وَكَانَ ناهضًا أَمينا فِي جَمِيع مَا يَلِيهِ مَعَ الْمعرفَة والديانة والمروءة وَكَانَ إِذا أَرَادَ أَن يضْرب أحدا قَالَ شلحونه فَعرف بذلك. وَمَات خطلو شاه نَائِب التتر وَكَانَ مقدمهم يَوْم شقحب وَكَانَ كَافِرًا فَاجِرًا. وَمَات الْأَمِير عَلَاء الدّين مغلطاي البيسري أحد أُمَرَاء دمشق لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَانِي جُمَادَى الأولى وَكَانَت لَهُ مُرُوءَة وشجاعة. وَمَات الطواشي شهَاب الدّين فاخر المنصوري مقدم المماليك وَكَانَت لَهُ سطوة ومهابة. وَمَات الشَّيْخ عمر بن يَعْقُوب بن أَحْمد السعودي فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَانِي رَجَب وَكَانَ رجلا صَالحا مُعْتَقدًا. وَمَات الصاحب تَاج الدّين مُحَمَّد بن الصاحب فَخر الدّين مُحَمَّد بن الصاحب بهاء الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن سليم بن حنا - ومولده فِي تَاسِع شعْبَان سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة وجده لأمه الْوَزير شرف الدّين صاعد الفائزي - فِي يَوْم السبت خَامِس جُمَادَى الْآخِرَة. وَمَات شرف الدّين مُحَمَّد بن فتح عبد الله بن فتح الدّين عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن خَالِد القيسراني أحد موقعي الإنتماء بِالْقَاهِرَةِ فِي أول شعْبَان. وَمَات أَبُو عبد الله بن مطرف الأندلسي بِمَكَّة فِي رَمَضَان عَن نَيف وَتِسْعين سنة وَقد جاور وَمَات الشَّيْخ عُثْمَان بن جوشن السعودي.

2 / 419