637

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

(سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)
فِي الْمحرم: توجه عَسْكَر إِلَى الكرك وَعَلِيهِ الْأَمِير بدر الدّين بكتاش الفخري والأمير طقصوا فضايقوا الكرك ورعت خيولهم مزارعها. وَفِي ثَانِي عشره: ولي الشَّيْخ معز الدّين النُّعْمَان الْحَنَفِيّ تدريس الْمدرسَة الصالحية بَين القصرين بعد موت عز الدّين المارديني. وَاسْتقر سيف الدّين فِي ولَايَة قوص عوضا عَن بهاء الدّين قراقوش. وَاسْتقر مجد الدّين عمر بن عيسي الحرامي فِي ولَايَة سميوط عوضا عَن سيف الدّين. وَاسْتقر شهَاب الدّين قرطاي الجاكي فِي ولَايَة قليوب عوضا عَن حسان الدّين لُؤْلُؤ الكهاري. وَفِي ثَانِي عشريه: اسْتَقر الْأَمِير شمس الدّين إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الطوري فِي ولَايَة الروحا والطرق السالكة إِلَى الفرنج وَإِلَى عثليث وحيفا وعكا عوضا عَن الْأَمِير نور الدّين وأقطع إمرة عشرَة. وَفِي أول صفر: توجه الْأَمِير سيف الدّين المهراني إِلَى ولَايَة البهنسا والأشمونين عوضا عَن كيكلدي وَإِلَى البهنسا وَعَن فَخر الدّين بن التركماني وَإِلَى الأشمونين. وَورد الْخَبَر بقتل القان ثكدار وَيَدعِي أَحْمد أغا سلالان بن هولاكو وتملك أرغون ابْن أبغا بن هولاكو من بعده. وَفِي أول ربيع الآخر: ورد الْخَبَر بحركة الفرنج لأخذ الشَّام فتجهز السُّلْطَان للسَّفر وَركب بعساكره فِي يَوْم الْأَحَد ثامن جُمَادَى الأولى وَتوجه من قلعة الْجَبَل إِلَى دمشق. وَفِي يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشره: حضر الْمُوفق أَحْمد بن الرشيد أبي حليقة إِلَى الدهليز السلكاني وَأسلم وتسمي بِأَحْمَد. فَخلع السُّلْطَان عَلَيْهِ ورسم لَهُ بمساواة أَخَوَيْهِ فِي الْعُلُوم لما أسلما وَكتب لَهُ بذلك.

2 / 183